الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

أنــــا عـــم بــحـــلــــم

أغمض عيني قليلا لأتخيل و أحلم ... على أنغام أغنية ماجدة الرومي القديمة التي ترن في أذني منذ المرحلة الابتدائية ..
أنا عم بحلم .. ليل نهار
أحلم دائما ...
أن اجلس في حديقة خضراء ... بجانبي نهر من القهوة العربية ... بيدي اليمنى كوب أحتسي به القهوة .. و بيدي اليسرى كتاب .. أقرأ و أقرأ و أقرأ ...
و إذا مللت من القراءة ... أتأمل و أتامل و أتأمل ..
أحلم دائما ...
بأنني بعد التخرج - قريبا بإذن الله - لن يراني أحدا هنا في الكويت .. سأسافر و أسافر و أسافر ... أحلم أن أذهب إلى هاواي .. أحببت صفاء البحر الذي نراه بالصور ...
أحلم دائما ...
بأنني أزور مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و سوريا ... أحلم بأنني أقدم المساعدات الانسانية ... ليس حلما عاديا إنما أعيش هذا الحلم بكل تفاصيله ... أحس أن قلبي بدأ يصبح قاسيا و بحاجة إلى ما يرققه ..
احلم دائما ...
بأن أكمل دراستي بتخصص ال ONCOLOGY علم الأورام السرطانية .. لماذا هذا التخصص ؟!؟! ... لأنني أعشق أن أضيء شمعة في حياة المرضى ..
أحلم دائما ...
كثيرة هي أحلامي و آمالي .. منها ما هو واقعي و أعتبره هدفا أو طموحا في حياتي .. و منهما ما هو خيالي ..
أرى في الأحلام أو إن صح التعبير أحلام اليقظة .. وسيلة للهــروب .. فهي تمام كالنوم .. فهناك من يلجأ إلى النوم كوسيلة للهروب من الالتزامات و الواجبات ..
كذلك هي الأحلام فأنا اعتبرها وسيلة لإعادة الشحن ( Re charge) فالأحلام الايجابية تولد في النفس طاقة .. و تعيد الحياة بعد الشعور بالملل أو اليأس أو الاحباط ....
و صــح لسان من قال : " مـــا أضيق العـــيــــش لولا فــســـحـــة الأمــــــــل "

ليست هناك تعليقات: