05 فبراير, 2010

قم يا عماد

قم يا عماد .. تشتاق هذه الأرض ظلك و يجف نبع الصبر بعدك ..

قصة أثارت شجوني

"عماد عقل"

ذلك الأسطورة التي يشهد لها الأعداء

و هذا الفيلم البسيط في إخراجه الكبير في معناه

يروي قصة حياة بل قصة عشق للموت

قصة أثارت كل ما بي من مشاعر على الرغم من أنها ليست القصة الأولى التي نسمعها عن بطولات إخواننا في أرض الإسراء

و لكن ما يثيرني فعلا هو أن يستشهد بطل بعد سلسلة من البطولات التي لم يشهد لها التاريخ المثيل

يستشهد و هو لم يجاوز 22 عاماً

أي معنى للحياة كان يعيشه هذا المجاهد

و نحن الآن في مثل عمره و لكن شتان بين معنى الحياة التي كان يعيشها .. و معنى حياتنا المترفة اليوم

هذا بعض مما يختلج في صدري و لن أطيل في الحديث

فهذا الفيلم و على بساطة إخراجهه إلا أنه عظيم في معناه

فأدعو كل من يشاهده إلى عدم الالتفات إلى النواحي الإخراجية و مراعاة أن الفيلم تم إعداده و إخراجه في غزة فترة الحصار

بل التركيز على المضمون

كما لا يفوتني أن أذكر بأن الفيلم تم تصويره قبل حرب إسرائيل الأخيرة على غزة

لذلك بعض من كان يمثل في الفيلم استشهد خلال الحرب

و نقطتي الأخيرة : ما ضر قضيتنا الفلسطينية العادلة تكالب الأمم عليها بقدر ما ضرهم الخونة من أبناء شعبهم
و لا نامت أعين الخونة الجبناء


الفيلم كامل على اليوتيوب

16 يناير, 2010

ماذا يعني أنت تكون الابن الأكبر ؟!


ماذا يعني أن تكون الابن الأول في العائلة ؟!



و لن أعتمد على التنظير في شرح رؤيتي بل سأجعلها حية بالأمثلة الواقعية ...






يتمتع الابن الأول بعديد من الإيجابيات التي إلى إيجابيات دائمة و إيجابيات مرحلية ..




و شخصيا لا أرى من الإيجابيات الدائمة إلا إيجابية واحدة و محصورة على الأولاد و هي أن يصبح اسم هذا الابن كنية للأم و الأب .




أما الايجابيات المرحلية فهي كثيرة كالفرحة العارمة بالمولود الأول و إذا كان صبياً فالفرحة تكون مضاعفة عند الآباء ، إضافة إلى ما يتمتع به هذا الابن من الدلال سواء كان من الأبوين أو الأجداد ،




أما على صعيد السلبيات - و التي هي صلب الموضوع- فإني أراها مستمرة و متواصلة مع هذا الابن البكر طوال حياته ..




فبه يجرب الآباء و الأمهات ممارسة أدوار جديدة بحياته ، التزمات و متطلبات جديدة عليهم ، و تستمر هذه التجربة في كل خطوة يخطوها الابن و في كل مرحلة ينتقل إليها .


فهو باختصار " حقل تجارب " للآباء و الأمهات يجربون فيه و يتعلمون من أخطائهم معهم .




أما السلبية الثانية فهي رغبة الوالدين في تحقيق ما لم يتمكنوا من تحقيقه في ابنهم ، فعلى سبيل المثال : لو كان أحد الأبوين يتمنى أن يتخصص علمي بالثنوية و لكنه لم يفعل لسبب ما ، فنراه يصر أن يتخصص ابنه الأكبر هذا التخصص بغض النظر عن ميوله ، و إن صح التعبير " يحقق ذاته بابنه " و هو يظن ظنون واهمة بأنه صنع إنسان ناجحا و لكنه في الحقيقة قتل شخصية إنسان .




أما السلبية الثالثة فهي تركيز الأنظار على هذا الابن و مطالبته بأن يكون متميزا ناجحا قويا حكيما كونه قدوة لإخوانه .. و هذا الضغط الهائل على هذا الابن الذي يبدأ في مراحل حياته الأولى تجعله شخص يكبر و ينضج بسرعة .. تجعله شخص مسئول في عمر صغير .. فهو مسئول عن كل ما يفعل إضافة إلى مسئوليته عن من يصغره من الأبناء .. و هذا المسئولية تولد رغبة بالهروب أو الشعور باللامسئولية لبرهة من الزمن فعندما يكبر هذا الشخص نراها يفضل السفر بمفرده دون اصطحاب أحد من أفراد العائلة ، حيث أن وجود أي فرد من العائلة يشعره تلقائيا بالمسؤولية .




أما السلبية الرابعة فهي غيرة بقية الأخوة من نجاحات الابن البكر و خصوصا إن كان يضرب به المثل في المنزل ، و ليس فقط بالمنزل بل حتى في المدرسة ، و هو شيء لا ذنب للابن فيه إن كان الناس يقارنون بينه و بين بقية الأخوة .




أما السلبية الخامسة فهو تحمل الهم و التفكير بكل ما يتعلق بالأسرة في سن مبكر ، و يصبح باختصار " حمّال الأسية "




وهناك سلبيات كثيرة أخرى ...




و بالرغم من قناعتي التامة بهذه السلبيات إلا أنني أقر بأن ما يمر به الابن البكر من تجارب و محطات تصنع منه إنسان أقوى .. أحكم .. أنضج .. يتمتع بصفتين ذهبيتين - في الغالب- التضحية و الايثار طبعاً شرط أن تكون البيئة صالحة بالأساس .




و ما ذكرته ينطبق على الأسرة الصالحة و التي تكون فيها الأمور السابقة من باب قلة خبرة و لا أعني على الإطلاق الأسرة التي يعاني فيه الأبوين من مشاكل بغض النظر عن دورها ، فالابن الأكبر فيها سيكون الضحية بشكل أو بآخر .




و نقطة أخرى لعل شرحي للسلبيات ينطبق بصورة أكبر عن "البنت " إذا كانت هي الابن الأكبر ..




و ختاماً ..


لو كان لي فرصة الاختيار بين أن أكون الابن الأكبر .. الأوسط ... الأصغر .. ماذا سأختار ؟!؟!


سأختار ان أكون
..
..
..
..
..
..
" الأكبر "




فيكفيني في حياتي أن أكون ذلك الإنسان الذي كلما رآه أبوها تذكروا شعورهم بفرحة قدومه إلى الدنيا ...




و انت ماذا ستختار ؟!




08 يناير, 2010

سنة حلوة


(1)


في ذكر مرور عام على تعبيري عن أفكاري علانية ...


في ذكرى مرور عام و أول بوست كتبته عن غزة ...


في ذكرى مرور عام أجد نفسي بعيدة عن التدوين بسبب السياسة ...


في ذكرى مرور عام أقرر أني سأكتب..


لأعبر ..


لأتحلطم ..


لأعيش ...





سنة حلوة يا مدونتي الجميلة " السنبلة " >> لا أدري لماذا اخترت هذا الاسم !!!





لعل كنت لتوي قد قرأت شعر أحمد مطر عن ثورة " السنبلة " ...





يعجبني دمج المتناقضات .. ثورة " السنبلة " ..





كل عام يا سنبلتي و أنت متواضعة .. كل عام و أنت ثائرة .. كل عام و كل عام و كل عام و أنت جميلة .. ذكية .. قوية





.................


(2)


و عند قرب الامتحانات .. أجد أفضل وسيلة للهروب - بعد النوم - هي القراءة ...







أشكر من أهداني هذا الكتاب المختصر المفيد " ملامح السلوك القيادي عند عمر بن الخطاب " و الذي تحتاج فقط لنصف ساعة على الأكثر لقراءته ...





أحب عمر ..


تعجبني هذه القوة ..


يعجبني هذا التواضع ..


أقرر أنني سأكون -إن شاء الله - " أم عمر "


و لكني ...


لا أحب الأسماء المألوفة !!


ف"عمر" اسم مألوف جداً في المجتمع كما هو اسم " محمد "


و لكن أردد بين نفسي ..


ماذا يعني أن يكون مألوف !!


نعم الأسماء كلها مألوفة ..


أما شخصية الإنسان هي سر التميز ..


ليس الاسم هو ما يضيف إلينا وزناً ..


بل نحن من نضيف وزناً لهذا الاسم ..





.......


(3)


لا أفهم بالاقتصاد .. و لا أفهم ما هي عقبات تراكم الديون على "دبي"


كل ما أفهمه ... أنك عظيمة يا دبي ...


عظيم أنت يا محمد بن راشد ..


فعلاً ..


" عند وضوح الرؤية .. يتحقق الهدف "


و فعلاً


" من ترك العمل... أوتي الجدل "


و فعلاً


" كل أعلى نقطة في العالم بناها البشر .. لا بد أن تقترن بالأسماء الكبيرة "


17 ديسمبر, 2009

الحركة الطلابية .. أمل الكويت


يقيم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤتمره الثاني و العشرين بعنوان " الحركة الطلابية أمل الكويت " و تحت شعار " مستقبلنا مستقبلها "

في الفترة من 28030 ديسمبر .. بفندق و منتجع صحارى الكويت


و سيناقش المؤتمر العديد من القضايا الطلابية و الوطنية ..


نوافيكم بجدول فعاليات المؤتمر بالقريب العاجل ..




الدعوة للجميع

27 نوفمبر, 2009

عيدكم .. حب و وردة حمراء


أسعد الله صباحكم


موجة ذكريات الطفولة ما زالت مسيطرة عليّ


و يسعدني أن أحتفل معكم بالعيد السعيد على أنغام أنشودة " الورد و الزهور " من شريط الوردة الحمراء







الورد و الزهور في الصبح و البكور .. و ذا الندى يمور كاللؤلؤ المنثور

و فراشة تدور تختال في سرور .. تشتاق للزهور في عشقها الطهور

و العشب في الروض يحنو على بعض ..و يميل مختالا تاجا على الأرض

و الورد جذّاب و الماء منساب ..يجري يحييه و الشوق غلاب

و الغصن بالأزهار تلهو به الأطيار .. تختاره وطنا تشدو له الأشعار

و الروض و الشجر كالعرس للنظر .. هدية الإله و متعة البشر


عيدكم حب .. و وردة حمراء