الخميس، 23 يوليو، 2009

يوميات صيدلاني تحت التدريب





يا سادة يا كرام






عليكم السلام





أقضي هذه الفترة من أيام الصيف في برنامج تدريبي في صيدليات بوتس " الشايع " ذلك الاسم اللامع في عالم الصحة و الجمال ..




لا أخفيكم بأنني أحياناً أضيق ذرعاً بصرامة قوانين شركة الشايع .. و لكن يحق لهم ...




و على الجانب الآخر .. فالأحداث اليومية مع المرضى و الزبائن تثري الخبرات و لا تخلو من الطرافة ..




و ها أنا هنا أوثق هذه اليوميات و أشرككم بها ...






(1)




تأتي بنت مع والدتها .. البنت عمرها لا يتجاوز 13 عاما .. تسأل الأم عن منتج يستخدم للتخسيس حق بنتها .. بصراحة خفت على البنت من الأدوية .. و قلت لها : ليش ما تلعبين رياضة ؟؟ البنت : مالي خلق !!


اكتشفت بعدها أن البنت ميته من الخوف من استخدام الأدوية و تقول علشانج ماما باخذ الدواء ..






(2)


أكثر مبيعات boots في الفترة الحالية .... الــ TAN ... لا يكاد يمر يوم دون أن يأتي 5 زبائن يطلبونه ...


و اكتشفت أيضا أن الرجال أيضا يسألون عن الــ TAN !!


... استغربت من كثرة الطلب عليه ..


و اليوم بالتحديد كنت أناقش مع الصيدلانية عن ضرورة توعية المجتمع بمخاطر الــTAN و الجلوس بالشمس !!


فسرطان الجلد - اسمله علينا- من أول المخاطر و أشدها !!


علاوة على سرعة تجعد الجلد ..!!


...


...


...


بس الكويتيين " هـــبّــــه "






(3)


من أطرف المواقف التي مرت بي ..


أتت وحدة عمرها في منتصف العشرينيات .. قالت للصيدلاني :


دكتور ريلي من رد من السفر مسّخن و حرارته مو راضية تنزل .. صراحة أنا شكيت إن فيه انفلونزا الخنازير .. و اهوه مو راضي يروح الطبيب .. هديت له البيت و رحت بيت أهلي .. خل أهله يعابلون فيه ... LoooL


و الصيدلاني يقول لها ما يصير لازم يروح الطبيب .. و اهيه تقول موراضي مو راضي .. عطني أي دوا ينزل الحرارة ..


و فعلا خذت دوا ينزل الحرارة .. و الله يشافي ريلها و يرجعها لبيته :)






(4)




و في الأحد الأيام .. و انا كنت موصلة حدي و بالتحديد الساعة 1:36 الظهر .. سمعت الصيدلانية تكلم زبونة .. يا ربي الصوت مو غريب .. انا اعرف هالصوت .. قربت شويه منهم و إلا .... تطلع د. أسيل العوضي .. يحليلها .. قاعده تسأل و تشتري ..
جان أسلم عليها و أرحب فيها :)

أول ما اطلعت جان أقول حق الصيدلانية " المصرية " : عرفتيها ؟!
قالت : لأ
قلتها : هذي عضوة بمجلس الشعب الكويتي :)


(5)

دايما أحب العب على الخفيف مع الأطفال اللي اييون مع أهاليهم الصيدلية .. يعني أقولهم السلام عليكم و أصافحهم .. أسألهم عن أساميهم ..
و كونت صداقات معاهم .. أذكر منهم سلمان و عبدالله و جابر .. يا حلاتهم أعمارهم لا تتجاوز 4 سنين ..

اليوم يت أم مع ولدها .. طلبت دوا .. و طول ما اهيه تفتر ببوتس تقول حق الولد : يالخايس وينك ؟؟
هد عباتي يا الخايس .. منو اللي بطقه الللحين ..

مو صج حدي عصبت على هالأم .. جان انادي الولد - عمره على أكثر تقدير سنتين و نص : حبيبي شسمك ؟
الولد : مساعد ..
انا : الله اسمك حلو .. يالله يا بطل تعال معاي ..
اهوه استحى و تعلق بعباة أمه ... و قعد عالأرض ..
الأم : سعود قوم لا أطقك اللحين .. يا الله قوم يا خايس
- و الله ما أبالغ -
انا هني صج بغيت ارد عالأم بس الصيدلانية قالت لي لأ !
و رحت حق مساعد و قلتله يا الله يا بطل قوم علشان هدومك الحلوة ما تتوسخ ..

==> و الله استغرب من هالامهات .. ..!!



(5)


مرة زارتنا بالصيدلية بنت كويتية يعني بمنتصف العشرينيات ، سألتني عن دواء و خذت بعض الأغراض ..
عند الكاونتر و على ما ايي دورها .. قاعده تسألني انتي اشتغلتي هني و إلا تدربين ؟!
قلتها أنا طالبة بكلية الصيدلة ، و أتدرب بالصيف ببوتس ..
و مع السوالف .. عرفت انها محامية و تشتغل مع المحامي خالد العبدالجليل .. حدها friendly تهبل .. و عطتني ال busness card و قالت لي أي شي تبين بس دقي علي ..

(6)

و إحدى المرات يانه ريّال يسأل عن رضعات حق المواليد " مميات " .. سأل عن نوع معين ما كان موجود و أخذ شي بديل .. بعدين سأل عندكم حفاظات حق البيبي ؟!
جان تقوله الصيدلانية : لأ و الله تحصلهم بالجمعية ..

جان يقول : أنا توني يايب المرة من المستشفى ( توها والده ) و مالي خلق أروح الجمعية ..

تعليق الصيدلانية : عايزين عيال و كله مالهمش خلأ يعملوا حاقه ..

جان أقولها : لما أي شخص كويتي يقولج ان ماله خلق .. لا تناقشينه خالص لازم تحترمين مزاجه .. لأن إذا الموود قفل أملج تقدرين تتفاهمين معاه !!








(7)

و آخر قصة نرفزتني شويه

يت وحده تسأل عن حبوب معينة تمنع تساقط الشعر و للأسف ماكانت موجودة بالصيدلية ..

جان اتقول انزين عطيني كالسيوم مع فيتامين دي حق الشعر

جان اقولها الكالسيوم مع فيتامين دي ما يصلحون حق الشعر ، اهمه مفيدين حق العظام أكثر

الزنك و ال multi vitamins اهمه المفيدين حق الشعر

و اهيه مصّرة .. لأ إلا الكالسيوم مع الفيتامين دي مفيدين حق الشعر .. و انا اعيد عليها الكالسيوم ماه علاقة بالشعر يا بنت الناس ..

جان تقول لي نطري انا بدق على اختي اهيه قالت لي ... و من سوء الحظ أختها ما ترد ..

و أنا اوريها كل المنتجات اللي تقوي الشعر .. مافيها كالسيوم .. و اهيه مقفلة حدها ..

و آخر شي ما شرت و ما صدقتني .. !!

مو صج عبالها ان احنا ببوتس بس هدفنا نربح .. مع إن من سياسة بوتس إن " ما تسوقين حق أي شي الزبون أو المريض ما طلبه " !!
...

و هذا غيض من فيض المواقف اليومية التي نمر بها يوميا بالصيدلية

و ختاما أقول
WORK = FUN

و دمتم سالمين

السبت، 18 يوليو، 2009

عــمــر يــظــهــر فــي القــدس !!


يا سادة يا كرام

عليكم السلام


(( أخشى أن تكون صلاتهم مجرد حركات ميتة لا روح فيها .. أين الخشوع .. و القلوب المعلق بالله ؟؟ الوعاء خال من أي شراب .. الشكل وحده هو ما تهتمون به .. عبادتكم بلا جوهر ))



(( هناك يا ولدي أقوام تردعهم الكلمات ، و آخرون لا يلزمون الجادة إلا بالعصا ! إنكم مسلمون بأخلاق اليهود ))



(( من العسير أن أفهم مبررا لما يجري في عالمكم ، مساجد ضخمة ، يروع الناظر رونقها و نظافتها، ومنابركم عالية مزينة بالزخارف و الألوان الوقورة .. و الثريات المدلاة من السقف تفوق ثريات كسرى و قيصر .. و ازدحام العبّاد يروع البصر .. و تجيدون ترتيل القرآن .. لكنكم في الحضيض .. تناقض مذهل .. أرى الفتنة تطل برأسها من كل مكان ))



(( نحن حملة عقيدة أولا .. و في ظل العقيدة الخالصة .. تنبت القيم الفاضلة ، و تولد الحضارات و يسعد البشر ))


- أنا إن سقطت فخذ مكاني يارفيقي في الكفاح

و احمل سلاحي لا يرعك دمي يسيل مع السلاح

و انظر إلى شفتي أطبقتا على هوج الرياح

و انظر إلى عيني أغلقتا على نور الصباح

أنا لم أمت .. أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح


(( أسرجوا شعلة الحق بزيت المعرفة ، و رطبوا القلوب بعذب اليقين ، و أطفئوا وهج الضلال بأنفاس الندم و التوبة .. و ابدأوا كما ولدتكم أمهاتكم أحراراً نظفاء .. و أشدوا باللحن العظيم ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ))


(( الغايات العظمى لا يبلغها الشرفاء إلا بالوسائل الطاهرة ))


(( و ما الدولة ؟؟ مجموعة من الأفراد .. و عندما يشقى هؤلاء فستكون الدولة كلها شقية تعسة .. لكن الدولة في الحقيقة حسب تصوركم هي الحاكمون و أهواؤهم ))


(( لا يزال الإسلام منيعا ما اشتد السلطان ، و ليست شدة السلطان قتلا بالسيف أو ضربا بالسوط و لكن قضاء بالحق و أخذا بالعدل ))


.

.

.

مقتطفات من رواية " عمر يظهر في القدس " .. و على الرغم من أنها كتبت عام 1970 إلا أن أشعر عند قراءتها و كأنها كتبت في الألفية الثالثة !!
فعلا استمتعت بقراءتها .. حدها مشووقة ..

................................................................................................................................

خطبة الجمعة يوم الأمس كانت خطبة جميلة - كعادة الخطب بمسجد الراشد بالعديلية - و كانت تتحدث عن الإسراء المعراج .. بالتحديد تدبر الآية الأولى من سورة الإسراء ..

و قد يظن البعض أني "غريبة " .. فأنا أكتب مع الخطيب ما يقول " أكتب نوت للخطبة " ... و على الرغم من أن الكثيرين يستنكرون هذا التصرف الغريب معللين ذلك بأن ما يقال في الخطبة عادة هو كلام مكرر .. و لكني أرى فيها من الفائدة المختصرة الشيء العظيم !!

المهم

نرجع حق خطبة الجمعة و التي تتحدث عن تدبر الآية الأولى من سورة الإسراء : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله "

لم تبدأ السورة بفعل ك"يسبح أو سبح " بل بدأت بالمصدر " سبحان " : لأن أمر الإسراء و المعراج دليل على خضوع القوانين الطبيعية لأمر خالقها فلا إرادة للقوانين الطبيعية مع أمر الله سبحانه ، فبدأت السورة بتنزيه الرب سبحانه .

الذي : هو اسم موصول بين الرب تعالى و الرسول (ص) و أداة الصلة هي العبودية .

ليلا : هو ظرف الزمان - وقت حدوث الرحلة

من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى : و هي الرحلة الأرضية كانت مسجد إلى مسجد ، فعلاقة التلازم بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى تستوجب المحافظة عليهما ،حيث أن المسجد الحرام هو رمز المسلمين و المسجد الأقصى هو علامة قوة المسلمين ، كلما كان المسلمين في قوة و منعة كان المسجد الأقصى لهم .

ليرينا من آياته : فهذه الرحلة مليئة بالأسرار و مشاهد القيامة و أهل الجنة و أهل النار ، و يقول أحد المفسرين : أن الله تعالى أرى الرسول (ص) مشاهد يوم القيامة حتى يأتي الرسول (ص) يوم القيامة دون فزع ، فينشغل بالشفاعة لأمته .

==> و لقد نزلنا القرآن للذكر فهل من مدّكر !!

و دمـــتـــم ســـالـــمـــيــن

:)

الاثنين، 13 يوليو، 2009

LaST BReaTH

أبدأ باسم الله مستعينا ..
راض به مدبرا معينا ..
و الحمدلله الذي هدانا ..
إلى طريق الحق و اجتبانا ..



هذي النشيدة الرائعة للمبدع أحمد أبو خاطر ..