و باعتباري من المؤمنين بهذه الحكمة .. فإن حياتي الجامعية و بالأخص النقابية كانت مدرسة حقيقة .. و الممتع فيها أن طريقة التعليم تكون بالتجربة و الخطأ أو بالاجتهاد .. فإن أخطأت مرة لا يمكن أن تكرر الخطأ .. و إن أصبت فقد عرفت الطريق الصحيح الذي يجب أن تسلكه ..
و هنا أسطر بعض خبراتي التي قد تكون معروفة و مألوفة عند البعض و لكن أدونها للتذكير و التوثيق و الفائدة
تعلمت أن لا شيء يقف في وجه الإيمان العميق بالفكرة بشرط أن يكون الايمان مقرون بالعمل الصحيح
تعلمت أن الفريق يتشرب الحماس و الولاء و المبادرة من قائده
تعلمت أن كسب المؤيدين ياتي بمخاطبة القلوب قبل العقول
تعلمت أن الكلمة المناسبة في الموقف المناسب كفيلة بتحقيق المكاسب
تعلمت أن الجميع يخطئ و لكن الشجاع فقط من يعتذر
تعلمت أن الاعتذار من شيم الكبار
تعلمت أن من أدنى درجات الضعف أن تحاول تقوية نفسك عن طريق انتقاد و تجريح الخصم .
تعلمت أن الخطر الداخلي أشد فتكا من الخطر الخارجي
تعلمت أن بقدر " تدليلك " يحبك الناس
تعلمت أن المتواضع محبوب
تعلمت أن الابتسامة هي المفتاح السحري لكل باب موصد
تعلمت أن الطريق إلى جهنم معبد بحسن الظن
تعلمت أن الخسارة الحقيقية هي تحويل الوسيلة إلى هدف.
و أنا أرى الصور القديمة .. و الإعلاميات .. و الوثائق .. و النشرات
و أستمع إلى النشيدة اللي أحبها وااااااايد و خصوصا مقطع " متهم دوما أنا بأن قلبي ينتمي لدعوة قدسية فداؤها حر دمي "
كما أن موضوعه ذكرني بالأرشيف الأثري " أكثر من أرشيفه " و الذي سأضع لكم مقتطفات منه في القريب العاجل ( بعد انتهاء انتخابات الصيدلة )
ماذا حدث في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة؟! عبدالحميد مبارك المضاحكة
تفاجأت كالجميع بما حدث في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأخيرة، ولعل مفاجأتي لا تقتصر على جانب النتائج فقط بل تتجاوز ذلك لتصل الى ما حدث قبل الانتخابات من أحداث رمت بظلالها على الموسم الانتخابي.في البداية يجب ألا ننكر تعرض قائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي للعديد من الضربات الموجعة طوال العام النقابي السابق، بسبب الانشقاقات التي عصفت بها بعدد من الكليات المؤثرة كالآداب والحقوق والعلوم والتربية. والتي تم ترجمتها بشكل واضح بصناديق الاقتراع لنلاحظ انحسار مؤيديها في صناديق تلك الكليات وتقارب نتائجها مع خصومها في صناديق الطلبة في كليتي التربية والعلوم.وبعد مسلسل الانشقاقات جاء اعلان قائمة الاتحاد الاسلامي بعدم نيتها اكمال مسيرة التحالف مع الائتلافية مما أثار الساحة الانتخابية مبكرا رغم وصول الطرفين الى اتفاق اكمال التحالف الا أن الأوضاع التي راجت في تلك الفترة لم تكن ايجابية للطرفين مما أثر سلبا في أوضاعهما بعد استغلال خصوم القائمتين لحالة الارتباك التي سادت قبل رجوع المياه الى مجاريها.كل هذا ولا ننسى ما حدث في بداية الدوام الجامعي بعد صدور توصية بالغاء الانتخابات في الحرم الجامعي بسبب وباء انفلونزا الخنازير مما افقد الانتخابات حلاوتها واختفت المهرجانات الحماسية وماتت الساحة الانتخابية. حسنا هل تريدون أن تقنعوني بأن كل تلك الأحداث حصلت بالصدفة! يمكن صدفة!!ويجب أن أشير للسابقة التي انفرد بها «تلفزيون الوطن» عندما أدار الزميل عبدالوهاب العيسى مناظرة تاريخية بين المستقلة والائتلافية نتج عنها ثورة عارمة من ردود الافعال التي اراها صبت لصالح المستقلة لأسباب عديدة وانعكست بصورة حماس ونشاط للعاملين في القائمة بينما أعطت الائتلافيين (بنجاً)! ورغم كل ذلك تمكنت قائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي من تحقيق هدفها واكتساح الصناديق وكسر حاجز 6000 صوت لأول مرة. الا انه مع هذا الفوز العريض وزيادة حصيلة القائمة بعدد 373 صوتا لا يمكن اغفال حالة الخمول والذبول التي أصابت القائمة في عدد من الكليات بفقدها لصندوقي كليتي الآداب والحقوق طلبة وهو ما يعكس تأثير الانشقاقات والخلافات التي أشرت اليها سابقا وعصفت بقواعد القائمة خلال العام النقابي الماضي. بالاضافة الى استمرار عجزها في كلية العلوم الادارية وفقدانها زمام المبادرة في أغلب الكليات الطبية. ولعل الرابح الأكبر من تخبط الاحداث التي سبقت الانتخابات هو ملاحقها وخصمها القائمة المستقلة التي كسبت صناديق الآداب والعلوم الادارية بالاضافة الى الحقوق طلبة، لتحقق بدورها قفزة لافتة للأنظار بكسرها حاجز 4000 صوت لتحقق بذلك هذا العام انجازا انتخابيا بكل معنى الكلمة بعد أن تحركت بشكل مؤثر وفعال جعلها تزيد غلتها من الاصوات بمجموع 1077 صوتا دفعة واحدة لتنتعش آمالها لتعوض ما فاتها طوال السنوات الماضية التي ظلت خلالها عاجزة عن الوصول الى 3000 صوت. ويجب ألا يغيب عن الأذهان انعكاس هذه النتائج على انتخابات الكليات التي من حق المستقلة أن تطمح بالفوز بها كالآداب والحقوق والعلوم بالاضافة الى كلية العلوم الادارية معقلها الحصين بلا منافس.ولعل هذه النتائج مؤشر واضح على أن قائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي وضعت أمامها هدفا واضحا وهو الفوز بلا شك وكسر حاجز 6000 صوت، وتمكنت من تحقيق هذين الهدفين بلا تعب، الا انها في الوقت نفسه لم تقرأ الساحة بصورة دقيقة لترى أن المستقلة رفعت سقف طموحاتها من 3000 الى 4000 صوت. وبينما تسابق المستقلة قائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي على الصدارة فان هناك صراعا في القاع بين قائمتي الوسط الديموقراطي والاسلامية اللتين فقدتا بعض الاصوات فحققت الوسط الديموقراطي وحافظت على المركز الثالث رغم فقدانها 142 صوتا. بينما كانت القائمة الاسلامية أكبر الخاسرين ببقائها بالمركز الرابع (الأخير) بعد ان فقدت 216 صوتا. وعلى ضوء كل ما سبق أرسل تنبيها للقائمة الائتلافية والاتحاد الاسلامي مفاده ان حاله الاسترخاء التي تعيشها الساحة الانتاخبية انتهت بمجرد اعلان نتائج الانتخابات، وعليكم التحرك بشكل فوري وسريع ان كنتم ترغبون الاستمرار في الصدارة، من خلال ترميم صفوفكم وتفتيح عيونكم كي تتلاحقوا أوضاعكم قبل أن تبكوا على أطلال مبنى 20 خ عند مقر اتحاد طلبة في الخالدية!ولا يفوتني أن أقول للقائمة المستقلة بعنوان اني كغيري من المراقبين لا أستطيع أن أخفي اعجابي بنتائجكم الانتخابية التي لم تأت من فراغ بل جاءت من خلال قراءة سليمة للساحة واستغلال نقاط ضغف الخصم واستثمار امكانياتكم بشكل ناجح. فهذه النتائج تعيد للجامعة الحماس الانتخابي خصوصا أنه في حال تمكنكم من تكرار الارقام الاضافية التي حققتها هذا العام سيكون اتحاد الطلبة من نصيبكم بعد 3 سنوات فقط. اما قائمتا الوسط الديموقراطي والاسلامية فلا أنكر استغرابي لبقاء أوضاعهما على حالها دون تحقيق أي خطوة الى الأمام بعد تراجعهما الملحوظ، فالطيور طارت بأزراقها وأنتم مازلتم محلك سر!وفي الختام أشكر الهيئة التنفيذية في اتحاد الطلبة على تنظيمها الراقي للانتخابات ولكل المشاركين في العرس الديموقراطي من لجان وقوائم وجنود مجهولين.
أيام الطفولة و بالتحديد لما كنت برابعة ابتدائي قالت لنا أبلة العلوم جملة ما فهمتها وقتها بس كنت أرددها كل ما يابوا طاري الذكريات .. يعنني أنا المثقفة :P
" تبقى الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان "
و أنا اليوم أسترجع ذكريات طفولتي التي كانت في التسعينيات .. يعني مو من زمان وايد :D
(1)
أيام الغزو ما أذكر كنت وايد صغيرة .. بس أتذكر إن كنا كلنا ببيت يدي ، و كنا نلعب مدرسة فوق السطح .. ما أذكر من المدرسة إلا تحية العلم ..
لا و بكل ثقة " تحيا الكويت .. عاش الأمير "
حدنا بــــــــــــراءة
(2)
بعد الغزو .. سافرنا مصر نقاهة و استجمام يالله من فضلك
أمي تقول لي شنو تذكرين من مصر ؟ ما تذكرين الاهرامات ؟ أبو الهول ؟
قلت لها بس أذكر ركبنا طراد ببحر و في وحدة مصرية عطتنا روب و عسل
هالسفرة الوحيدة اللي رحت فيها مصر و إن شالله آخر مرة
(3)
لما كبرت شوية ، كنا أطفال العايلة .. نلعب " حيلة " بالحوش .. عاد يقولون الحيلة لعبة بنات .. بس احنا كنا نلعبها بنات و صبيان .. لا و لازم تنتهي اللعبة على هوشة و بجي ..
و إلا نلعب شرطي حرامي .. مو صج عاد هذي اللعبة اللي يتفلسفون الصبيان على راسنا ..
و كنت بطاقتنا المدنية و الليسن من أوراق شجرة البمبر اللي موجودة بالحوش ..
و تنتهي اللعبة لما ندش السجن ..
(4)
ذكريات جمعية النزهة .. الـــلــــــــه
كان الوالد عنده محل بجمعية النزهة و كان كل يوم بعد المغرب يروح يقعد فيه و احنا معاه .. و نلعب بالألعاب .. و لازم ناكل دونت بو شكر من لابجيت جمعية النزهة ..
(5)
في مطعمين لذيذين كنا كله ناكل منهم حسااافة اللحين سكروا
hungry bunny و كان آخر فرع بالمدينة الترفيهية
و wimpy و كان بجمعية المنصورية أو النزهة اممم خانتني الذاكرة !
(6)
مافي أحد بجيلي ما يحب هدى حسين أو يسمع أغانيها ..
فطومة من تمر .. تراجيها الحمر
و مسرحياتها .. مو صج صامينها
الواوي و بنات الشاوي
ليلى و الذيب
و سندريلا
و مسلسلات الكرتون قصص صجية مو مثل هالأيام ديجتال ما ديجتال
فلونة
سالي
فتاة المراعي
لا و كنا نقوم من النوم س 8 عشان نطالعه على قناة الكويت
و كنت أطالع مع اخوي خماسي و كباماروو و كابتن ماجد
و استمريت أطالع و أتابع مسلسلات الكرتون لي الثنوية .. و لا أخفيكم مازلت أتابع مسلسلات الكرتون السنعة مثل ريمي و عهد الأصدقاء
(7)
اما المباريات فكنا نتابعها بضمير .. قبل كنت أحب كرة القدم .. اللحين احسها مضيعة وقت
لا يقولون اليوم مباراة العربي و القادسية
جنه قايلين مباراة برشلونة و مدريد
و لا بطولات كاس الخليج ... الله الله و الله كنا نتابعها بضمير و لما نفوز بيه تعال شوف الوناااااااااااسة
ما أنسى كلش كلش تعليق حمد بوحمد بمباراة الكويت مع قطر لما يقول : فرح قلبي فرح قلبي يا حمد ( قصده حمد الصالح )
و لا أغنية عاشوا عاشوا ...
و مقطع " مكحل العين مجلسه زين " ... كانوا يحطون على أحمد الفهد رافع العصاية ..
و الخليجي اللي عقبه .. لما هزأنا منتخبات الخليج هذا نقلبه 4-1 ، و هذاك 6-2