الاثنين، 11 مايو 2009
فشة خلق !!
عليكم السلام
أكتب هذا البوست كنوع من الفضفضة .. و الساعة أمامي تشير إلى 6:00 ص و أنا منذ الأمس لم تهنئ عيني بساعة راحة !!
---
العد التنازلي للانتخابات بدأ .. لم يبقى سوى 5 أيام .. و الأجواء ساخنة في الثلاث دوائر الأولى .. و لعل الدائرة الثالثة وصلت فيها الأجواء إلى درجة الغليان !!
و هذا ليس بالمستغرب فالدائرة تشهد قوة التياريين الإسلامي و الليبرالي !!
و في كل انتخابات أشهدها .. أكره هذه الفترة بل إن كرهي لها يجعلني أكره السياسة كلها !!
و أذكر بمقولة سيد قطب رحمه الله " شرف الغاية من شرف الوسيلة المستخدمة في الوصول إليها " ..!!
لم أسهر لأتابع مجريات الأحداث السياسية - و على كرهي لها - لكنها أخف عليّ مما سهرت من أجله ..
يزاه الله خير دكتوري بالكلية يتفنن في تعذيبنا دراسيا
يعطينا cases معقدة جدا إلى درجة أنك تقول بينك و بين نفسك : لو يموت هذا المريض أرحم لنا -- استغفر الله
على الرغم من أني أعشق تخصصي عشقا جما - لا يعني أن أحصل على A - إلا أنني " انقهر " لما اقارن بين الدراسة و الواقع ..
تخيلوا ..
الcases اللي راح نناقشها بعد ساعتين هي عبارة عن مريض عمره 67 عاماً عنده أمراض متعلقة بالقلب و الشرايين coronary artery diseases، تم معالجة شريانين تاجيين بعملية جراحية two coronary artery bypass operations ، يتعرض لذبحة صدرية angina من فترة لأخرى ، و بالرجوع لتاريخه الصحي نجد أنه تعرض لذبحة صدرية حادة جدا myocardial infraction ، و فشل في وظائف االقلب heart failure و ارتفاع نسبة الدهون بالدم dyslipidemia إضافة إلى الاكتئاب و آلام مزمنة بالظهر ، و مما يزيد الطين بلة أنه يعاني من فشل كلوي متوسط و زيادة في الوزن . و الأدهى و الأمر أنه يشرب الكحول على فترات متفاوتة .
أما الأدوية التي كان يستعملها سابقا فهي 10 أدوية .
المطلوب : علاج هذا المريض عن طريق الأدوية بدون إجراء أي عملية مع مراعاة كافة الأمراض التي يعاني منها !!
=== no comment
أما ال case الثانية التي سنناقشها ..... إلى الآن لم أقرأها :$
أوكي ... وين المشكلة ؟!؟!
المشكلة أن الواقع شي آخر مختلف تماما .. نحن نتعذب بالكلية و مع الدكاترة .. و بعد التخرج حدنا " نصرف أدوية " .. و نحصل لنا جم زفة على جم نظرة من المرضى و كأننا مجرد صارفي أدوية dispenser !!
فعلا فعلا فعلا ... الصيدلة مظلومة بالكويت !!
---- خلصنا تحلطم !!
احب من خلال مدونتي البسيطة أن أعبر عن :
عظيم شكري لرئيس مكتب شباب حدس المحامي الفاضل أسامة الشاهين على الطرح الراقي و الفهم العميق الذي لمسناه في مقابلته الأخيرة في برنامج أمة 2009 ... حقا إننا نفخر بالرموز الإسلامية الشابة .. نسأل الله أي يرفع قدرهم و يسدد خطاهم .
---
إعلان
تقيم القائمة الائتلافية برنامجها التدريبي " هذي بصمتي " على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية من 11-13 مايو ..
التفاصيل : http://www.q8forever.com/index.php?page=nasaeh
--
---> لحد يقول لي إن : "فشة" تنكتب " فشت " !!!
و
و
و
دمتم سالمين
:)
الأربعاء، 6 مايو 2009
رأي رزين .. في كلام أسيل
http://www.arrouiah.com/node/139528
د.أسيل العوضي مرشحة الدائرة الثالثة صرّحت في بيان دفاعي عن رأيها في مناقشة قضية الحجاب مع الطالبات داخل إحدى القاعات الدراسية في جامعة الكويت، بداية أود التوضيح: نحن لا نشكك بأن د.أسيل من أسرة كريمة ملتزمة دينيا، ولكن أدعو د.أسيل إلى هذا الحوار الهادئ:
عزيزتي د.أسيل ربما نتفاوت نحن النساء في الالتزام بالأمر الرباني الخاص بالحجاب تقصيراً وعصياناً لا تفريطاً ونكراناً، خصوصا إذا ما صادف في النفس ضعضعة بسبب ذنوبنا، ولكي نكون على مستوى الوعي المناط بنا - كمسلمين - يجب أن نعلم يقينا أن الحجاب ليس عادة أملتها علينا العادات والتقاليد، ولا هو تراث تتميز به مجتمعات بعينها، بل هو أمر رباني وعبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل.
عزيزتي.. الحجاب فرض وواجب على نساء المسلمين لا يقبل التبديل والتغير، لأنه ثابت بكلمات الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [سورة الأحزاب]، تأملي عزيزتي جيدا في هذه الآية تجدين بها ما يدل دلالة واضحة على أن الحجاب شرع الله وأمره لعامة النساء وليس قصرا وخصوصية لنساء دون نساء، ثم أليست أمهات المؤمنين هن القدوة للنساء المسلمات، وقد أمرهن ربهن بالحجاب وهن أطهر نساء العالمين، فكيف بغيرهن؟! ، ثم إن الأوامر الربانية بما فيها الحجاب لا يجوز تجزئتها ولا تسطيح الوعي فيها، ولا أتصور أن يكون أي أمر رباني قابلا للنقاش والجدل، فهو أمر ملزم في كل زمان ومكان.
عزيزتي .. ألا تشاطريني الرأي أن الحجاب أكثر مسايرة للحضارة والتقدم، ألا ترين أن الدارس لأحوال الشعوب البدائية يلاحظ أنها متخلفة وعارية من القيم والمثل والدين والاستقامة وعارية حتى من اللباس في بعض الشعوب البدائية، وأن أول مظهر يعبر عن انتقال شعب من الشعوب من الحالة البدائية إلى الوضع الحضاري هو التمسّك بهذا اللباس، أفلا يكون التفسخ والعري معبرا عن اتجاه رجعي وانتكاسة إلى العهد البدائي ويكون التمسّك بالدين والقيم بما فيها الحجاب تعبيرا عن اتجاه تقدمي.
عزيزتي.. ألا تتفقين معي أن في الحجاب الكثير من المواضيع القابلة للطرح وإثراء النقاش في قاعات الدراسة لتحفيز الطالبات على التفكير واختبار قدرتهن على دعم حجتهن ومنطقهن عن طريق وضعهن أمام حجة ومنطق آخر أرقى وأفضل، وتحافظين بها على خطوطك الخلفية بدلا من النقاش في مواضيع محسومة ربانيا، ألا تخشين عزيزتي من هذه الأطروحات والنقاشات التي تعتقدين أنها تحفز وتستفز الطالبات وأن ما تفعلينه هو دور أستاذ الفلسفة الذي لا يدلي برأيه الشخصي بتاتا في قاعة المحاضرات بل يقوم بدور المحفز والمستفز والمخالف الذي يسمى بالسفسطة كما تدّعين في بيانك الدفاعي.. ألا تخشين عزيزتي من أن يتهمك البعض بالتفكير الشاذ والتحريض على نزع الحجاب، والترويج المبطن لفكر تحرري لا يمتّ إلى ديننا الإسلامي العظيم بصلة، كما يحدث ويُثار حولك الآن، ولا أحسبك كذلك، وأنت في أمسّ الحاجة لاستقطاب أكبر عدد من الأصوات لكي تحققي طموحاتك وطموحات المواطنين للنهوض بكويتنا الحبيبية.
عزيزتي.. كلنا نتفق أننا نعيش في بلد ديموقراطي، والديموقراطية الكويتية بنيت على النهج الجدلي، وأن مناقشة أي آراء جدلية قابلة للرفض أو القبول، كمناقشتك مع الطالبات أمور المرأة خلال الدرس ورئيس مجلس الوزراء لكي تري ردة فعل الطالبات وقدرتهن على تفنيد الآراء لمعرفة قوة حجتهن وتعويدهن على طرح آرائهن وتقبل الرأي الآخر بكل أريحية، فتأكدي أخيتي هذا النقاش الجدلي، نشجعك عليه، وبلا شك نمارسه نحن مثلك ونفعّله حتى في منازلنا مع الإخوة والأبناء والأحفاد، لكن نختلف معك أختي الكريمة عندما تقومين بمناقشة أمور ربانية محسومة، ويحق لنا بعدها أن نصوّب ونصحح، وتذكري أن الواجب يتطلب منا جميعا أن نتحمّل المسؤولية الملقاة على عواتقنا لتنشئة جيل صالح داخل مجتمع منفتح يمزج بين التحديث والالتزام بالقيم والثوابت الدينية.
عزيزتي.. أختم بالكاتبة الأميركية هيليسان ستانسبري ـ وهي صحافية متجولة تراسل أكثر من 250 صحيفة أميركية، ولها مقال يومي يقرأه الملايين، فقد قضت في إحدى العواصم العربية عدداً من الأسابيع، فلما عادت إلى بلادها قالت: «إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول، فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة، وتحتم احترام الأم والأب، وتحتم أكثر من ذلك هدم الإباحية الغربية التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوروبا وأميركا.. امنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأميركا».
عزيزتي.. أرجو أن يكون المعنى وصل بكل شفافية، وإلا فلك أن تستوضحي وتستزيدي مني شخصيا، فإذا رغبتي في ذلك فعلى الرحب والسعة، فما أردت من هذا المقال إلا التناصح والتصويب والتصحيح، راجية الخير لك كما أرجوه للجميع، وفقنا الله وإياك لخير هذا الدين ورقي هذا البلد وصلاح هذا الجيل، راجية لك التوفيق في يوم الاستحقاق الانتخابي في 16/5/2009. اللهم اجعل آخر كلامي في الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فما كان من خير فمن الله وما كان من شر فمني أو من الشيطان، اللهم لا تجعلني ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
الأربعاء، 29 أبريل 2009
رسالة إلى مرشح
رسالة إلى مرشح ...
من أنا لأكتب رسالة إلى من سيمثل الأمة ؟!
من أنا لأكتب رسالة إلى من سيحمل قبل اسم لقب "عضو مجلس الأمة " ؟!
من أنا لأكتب لمن يتمتع بمزايا تفوق ما يتمناه أي مواطن عادي؟!
من أنا لأكتب إلى من سيقصده الناس لتسيير أمور معاشهم ؟!
أنا يا سيدي الكريم .. مواطنة أتعبتها "اللعبة " السياسية رغم حداثة عهدها بها ..
أنا يا سيدي الكريم .. إنسانة أشفق عليك من أمانة جسيمة أخشى أن لا تكون أهلا لها ..
أنا يا سيدي الكريم أكتب كلمات نابعة من قلب صادق و بحس محب .. أرجو أن تترك عباراتي بصمتها على نفسك ..
سيدي الفاضل ..
إنك بترشحك لهذا المنصب أقررت بأنك القوي الأمين القادر بعون الله على حمل المسئولية و أداء الأمانة على الوجه الذي يرضي الله تعالى عنك .. ثم يرضي ضميرك .. ثم يرضي الجموع التي تمثلها .. و حتى تحقق ذلك لابد لك من عُدة تعينك على وعورة الطريق .. و اسمح لي يا سيدي أن أساهم بعض ما قد يعينك ..
النقطة الأولى :
إن للناخب عقلاً واعياً تخاطبه به ، يستطيع به أن يزن الأمور و يضعها في نصابها ، يحلل المواقف و يكشف التناقضات ، لذا إياك و الكذب إياك و تزييف الحقائق و تذكر دائما و أبداً قول الرسول (ص) " " إن الرجل ليتلفظ بالكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به سبعين خريفاً في جهنم " ، و يا حبذا -إن كانت نفسك الأمارة بالسوء تدعوك إلى الكذب و الضحك على الذقون - أن تضع دائما على منبر خطاباتك المقولة الشهيرة " حبل الكذب قصير " .
النقطة الثانية :
سيدي الكريم .. المال وسيلة الضعفاء .. فلا تكن ضعيفا و لا تحاول زيادة مؤيديك بالمال .. بل قارع الفكر بالفكر و الحجة بالحجة ، فمن تكسبه بمالك لا تضمنه إلى جوارك ، و لكن مي يقتنع بك لن يتخلى عنك ، و تذكر دائما يا سيدي هل يستحق الكرسي الأخضر الطرد مِن مَن وسعت رحمته السماوات و الأرض !
النقطة الثالثة :
كن راقياً ، و ابتعد عن تجريح الشخوص و التشكيك بذممهم و التشهير بهم فكلنا عورات و للناس ألسن ، و التزم أدب الاختلاف ، فحرية الفكر و القناعة مكفولة للجميع ، اقبل الآخر كما هو و حاول دائماً إيجاد مساحات مشتركة تجمعك بالمخالفين لك ، و إياك و الفجور بالخصومة ، و من يدري فربما تدور الأيام " فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم " .
النقطة الرابعة :
سيدي الكريم .. ذكرت آنفاً بأن الناخب هو إنسان عاقل واعي ، لذا اعتمد في خطابك على أجندة انتخابية واضحة وواقعية تضعها بين يديه ، و تكون هذه الأجندة كالوثيقة التي بينك إن صرت نائباً و بين ناخبيك ، يقيمون عملك في المجلس من خلالها ، و لا تكن ممن يبيعون الوهم و يعتمدون على الكلام الإنشائي المسجوع البعيد عن الواقع فإن نجحت في ذلك مرة فلن تنجح مرة أخرى بل ستكسد بضاعتك .
النقطة الخامسة :
إن وُفقت يا سيدي الكريم في الانتخابات و حظيت بعضوية مجلس الأمة فتذكر عني هذه الأربعة :
-دع قوله تعالى نصب عينك دائما " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ، و قوله في صفات المؤمنين " و الذين هم لأماناتهم و عهدهم راعون " .
- لا تطعم أولادك حراماً ، و لا تستغل منصبك للإثراء الغير مشروع ، فالمال الحرام لا بركة فيه و لا خير معه .
- كن مبادراً صاحب موقف , لا تكن إمعة ، فمن اختارك يريد أن يراك أهلا لثقته رجلاً إذا عزّ الرجال .
- افتح قلبك قبل ديوانك لأبناء دائرتك ، فرّج كربهم و اسعَ في حوائجهم و لكن إياك و مخالفة القوانين فقد أقسمت على احترام الدستور ، "و إنه قسم لو تعلمون عظيم ".
سيدي الكريم و قبل أن أختم رسالتي .. أذكرك بأي مكان كنت .. اتق الله في الكويت .
أسأل الله للنوايا الصلاح و لكم الفلاح
الكويت في 29/4/2009
3.00 فجرا
الجمعة، 24 أبريل 2009
نتوج عروساً

يا سادة يا كرام
عليكم السلام
تبدو بالنسبة لي السنوات الفردية " مواسم زواج " أكثر من السنوات الزوجية
فأتذكر ان ربيع / صيف 2007 ما شاء الله كان حافلا بالأعراس .. لعل أهمها كان عرس أعز صديقاتي و أقرب أخواتي و الملقبة أيام الثانوية ب " منبر النور " و في موبايل " حبيبة ألبي " و اليوم نناديها " أم عمر " .... الله يحفظها و عمر ..
و ها هي 2009 فمنذ بدايتها و نحن نتوج عروساً تلو الأخرى - اللهم زد و بارك - فقبل أسبوع كان عرس أخت من أعز الاخوات .. و اليوم عقد قران إحدى قريباتي و التي هي بالفعل أختي ..
لا أملك إلا أن أقول:
اللهم اجعل كل واحدة منهن عروساً عروباً و زوجة طروباً و أماً عذوباً
و أقول للعريس الشعر الذي كتب للشيخ منصور بن زايد آل نهيان و عروسته منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم :
خذها أمانة يا حفيظ الأمانات .. أغلى الغوالي في يمينك أمانة
تصونها صون الكرام العفيفات و لها في قلبك قبل بيتك مكانة
اللهم بارك لهما و بارك عليهما و اجمع بينهما بخير
الثلاثاء، 7 أبريل 2009
جـــعـــبة مــوبــايــلــي

